حكمــة اليوم

ثِق بِأَن الْصَّوْت الَهـادِئ أَقْوَى مِن الْصُّرَاخ؛وَأَن الْتَهـذِيْب يَهـزَم الْوَقـآَحّة ., وَأَن التَّوَاضُع يُحَطِّم الْغُرُوْر.

الخميس، 20 أغسطس، 2009

من فلسفة الحياة..

إذا كانت المطرقة هي الأداة الوحيدة معك، فستعامل كل الأشياء وكأنها مسامير....حاول ان تكون متعدد الأغراض
لا تخف من الظلال.. انها تدل على وجود نور قريب...نعم ستلحظها سريعا اذا كنت فى ظلام حالك

يقول برنارد شو : "دائما ما يلوم الناس الظروف، و لكني لا أؤمن بالظروف ... الناجحون في هذه الدنيا هم اناس يقومون في الصباح ، و يبحثون عن ظروف مواتية،و إذا لم يجدوها ، صنعوها..."..... ظروف , فرص , ام اقدار ما هو الفرق؟!


من أراد ان يعمل فليبحث عن الوسيلة .. و من أراد ان لا يعمل فليبحث عن المبررات....فقط بينك و بين نفسك

الثلاثاء، 11 أغسطس، 2009

صديق قديم..جديد



البعض يشعر بالحماسة عندما يقابل صديقا قديما فيشعر برغبة عارمة فى احتضانة و الشد على يده بقوة
و يقول له كلام من نوعية (فينك و فين ايامك , عاش مين شافك) و يمكن بعدها تعود المياة لمجاريها
ويعودون للتواصل و يحيون الماضى و ما جمل الماضى فى عيوننا..
لا اعرف لماذا لم اشعر بنفس الشئ عندما قابلت صديقة قديمة تعرفت على شكلها و تذكرتها بصعوبة لانها تغيرت كتير بعد زواجها و بعد ان انجبت طفلين الحقيقة انا مرت على فترة رغبت فيها بشدة فى تكوين صداقات و معارف جديدة لكن بطريقة مختلفة من الانترنت مثلا..الفضول كان يدفعنى ان اتصور كيف تكون أحوال ناس يعيشون فى بلاد اخرى
كنت ارغب فى التعرف عليهم على نمط حياتهم و تقاليدهم و طريقة كلامهم...اخذت فترة و هذا شغلى الشاغل فى النت قبل ان أدرك ان النت يستطيع ان يوفر لى فائدة اكبر من مجرد التعرف على الثقافات الأخرى
انبهرت برحاب الانترنت الواسع و انشغلت عن اصدقائى الحقيقين...لا اعرف كيف و متى و لماذا اتسعت هذه الفجوة بينى و بينهم لكن ما ألاحظه الآن اننى اذا قابلت صديقة قديمة اشعر انها كالغريبة الاهتمامات مختلفة الذكريات القديمة من ناحيتى انا مشوشة فلا اتذكر الكثير ... فيما مضى كان هناك الكثير من الموضوعات التى كان يمكن انا نثيرها سويا و نظل بالساعات نتحدث حولها فيما مضى كنت اعتبر انسانة اجتماعية من الدرجة الاولى قد تصدمون اذا عرفتم ان بعض الفتيات كن يتطلعن الى صداقتى حتى من خارج اطار زمالة الدراسة و الجيرة و كنت جاذبة للاصدقاء بسهولة و عندما كنت صغيرة وفى الاجازات مثلا كنت تقريبا لا اجد الوقت للبقاء فى البيت لانى كنت منشغلة بتمضية الوقت مع صديقاتى و احيانا اذا كانت صديقتى هى فى نفس الوقت قريبتى من المحتمل جدا انى ابات عندهم و لم تكن عائلتى تعترض على ذلك لكن هذا طبعا لم افعله عندما كبرت قليلا لكنى فقط اوضح الحالة التى كنت عليها كطفلة اجتماعية (و دى عكس براوية)لماذا يتغير الحال عندما نكبرلماذا نصاب بالملل و السأم من صداقاتنا القديمة رغم اننا نفشل فى ان نعوضها...الحقيقة انا عن نفسى غير متفائلة بزمالة العمل و لا اشعر انهم سيكون منهم من يعوض عن الصداقات القديمة صداقات الطفولة و فترة المراهقة!!!!!!!

حسبة برما



طقم للعيد لحمادة2 يونيفورم مدرسة لحمادة
طقم للعيد لراني
ا
2 يونيفورم مدرسة لرانيا
جزمة كوتشى و شرابات لحمادة
شنطة (بعجل) لحمادة
كراسات و كشاكيل و دستة اقلام و 2 استيكة لحمادة
جزمة و شرابات لرانياشنطة فولا بعجل رانيا
كرسات و كشاكيل و دستة اقلام و 2 استيكة لرانيا <<< حتى الأستيكة ميقدرش حدينساها

اللى فوق ده لستة مشتروات افتراضية بتكتبها ام عندها ولد و بنت و الايام الجاية (بعد حوالى شهر من الآن) ننشغل بالعيد و المدرسة و متطلباتهم...
ربنا يستر بصراحة زنقة ما بعدها زنقة بتدخل فيها الاسرة المصرية و مع ضغط الحياة و غلو الاسعار و المرتبات زى ما هى بتبقى المهمة الاكبر على اللى بيحسب حسبة برما عشان يجيب للاولاد اللى يفرحهم و يبسطهم و فى نفس الوقت الفلوس تكفى
قلبى عند كل اسرة مصرية فى الوقت ده و ربنا يهدى عليهم المسئولين و يبحبحوها شوية فى المرتبات او ان الاسعار تنزلو تمر الايام الجميلة دى بخيرهى جميلة فعلا بصراحة لان اجمل ما فيها فرحة الاطفال بالحاجات الجديدة
و اجمل ما فيها كمان شعور الأب و الام بالمسئولية و لو اب و ام محرومين من الاطفال بيعرفوا الفرق..
و الاجمل و اللى مش بيحس بيه البعض ان الاسر المحتاجة لما يقدم ليها الخيرين المساعدة و يعيشوا نفس شعورهم بانه اولادهم يفرحوا بالحاجات الجديدة كل ده جميل رغم انه بيكون وقت صعب و وقت ضغط من نواحى تانية
كل سنة و انتوا طيبين

الأحد، 9 أغسطس، 2009

المشكلة و حلها.. معضلة!!


زمان ...مش زمان اوى يعنى انما لما كنت صغيرة كان فيه سؤال اوفزورة بمعنى اصح هو ظريف شوية بس محتاج تركيز اكيد كان السؤال بيقول:بياض البيض اصفرٌ و الا اصفرٍ و الا اصفرا
طبعا هنا كله هيركز على التشكيل و هيحاول يفتكر القاعدة النحوية و يعرب كلمة اصفر لكى يحصل على الحل بينما فى الحقيقة بياض البيض ليس اصفرا على الاطلاق
من المنطلق ده فيه ناس بتقولك احيانا الحل قدامك و ابسط من البساطة و لكنك لا تراه لانك تغفل بعض التفاصيل او لانك تتبع المنهجية المألوفة لك غالبا فى الحل
من ناحية اخرى كان هناك ايضا قصة صغيرة عن رواد الفضاء الامريكين لما طلعوا للفضاء و مع حالة انعدام الجاذبية لم يستطيعوا استخدام قلم الحبر لكتابة ملاحظتهم فى النوت, الرواد الروس ببساطة استخدموا قلم رصاص بينما الرواد الأمريكيين حاولوا يخترعوا قلم حبر لا يتأثر بالجاذبية و دخلوا فى تعقيدات و متاهات لا داعى لا داعى لها
هوالحقيقة ان الواحد ممكن يفهم من القصتين ان الحلول الأفضل هى دائما الأبسط و لكن الأبعد عن التفكير.....ده فهمنى انا لمعضلة المشكلة و حلها
اصحاب الخبرة فى منهجية حل المشكلات لهم رأى مختلف تماما
اتذكر احد الاساتذة فى كلية تجارة و هو يشرح فى هذا الموضوع "حل المشكلات" نظرية غريبة شوية و انا بصراحة هل تساءلت حينها هل الاحصائيات و المشاهدات المتكررة هى التى ساعدتهم فى التوصل لهذه النظرية؟
النظرية بتقولك انه لو مشكلة لها اعدة اسباب اذن 20 فى المائة من الاسباب هذه تسبب 80 فى المائة من المشكلة و العكس صحيح.....حد فهم حاجة؟؟؟
بالعربى الفصيح النظرية تقول ان القليل من المسببات لكنها معقدة و متشابكة بدرجة كفاية لانها تكون مسببة لمعظم المشكلة
النظرية فى رأيى مفيدة جدا من ناحية ان تساعد فى تركيز الجهود على عدد محدود من الاسباب للحصول على نتيجة اسرع طبعا ده لو نجحنا فى تحديد هذه المسببات التى لها الدور الأكبر فى تفاقم المشكلة..و هى دى المشكلة :)

الثلاثاء، 4 أغسطس، 2009

بين شهيدة الحجاب و شهيدة البنطلون...و يا قلبى لا تحزن


.

طالعنا احد المواقع بخبر غريب من نوعه عن فتاة سويدية شاهدت صورا اعلانية لعارضة الازياء كلوديا شيفر و هى تعرض ملابسا داخلية و بالطبع شبه عارية فما كان من تلك الفتاة الا ان اشترت طلاءا اسود و قامت بطمس الصور شبه العارية للعارضة
الخبر غريب جدا فى معناه عميق جدا فى مغزاه
لن نتحدث عن فطرة المرأة و النداء فى داخلها الذى يرفض اى محاولة للاستغلال
قبل ذلك دعا البعض بأن مسابقات ملكات الجمال استغلال بشع للمراة ففيها تتعرض و تقوم بما يملى عليها حسب قوانين المسابقة فى صورة من اشد صورالاستغلال كانها دمية يحركها القائمون على المسابقة
تلك المسابقة نفسها التى يتقدمن له المئات و ربما الالاف من المتاسبقات بدءا من مسابقات التصفيات على مستوى ولايات و مقاطعات كل دولة و حتى النهائيات على مستوى الدول
المراة هذه وتلك...هى نفسها...فماذا تريد هذه المرأة ؟؟!!!!
هل تتبع صوت فطرتها ام تتبع صوت يناديها بانها تستحق الحرية و اى حرية ....الحرية معناها فضفاض جدا و السؤال عن الحرية المطلقة و متى و كيف تتوفر يشبه السؤال عن العنقاء والخل الوفى ..!!
تابعنا بألم و غضب و سخط لا يشعر به الا مسلم حق اخبار مقتل مروة الشربينى فى جريمة اعتداء عنصرية لا تقبلها ملة او دين او صاحب عقل سوى و لكنه التعصب العمى
نتابع ايضا هذه الايام مسرحية هزلية جدا و فى نفس الوقت مؤلمة جدا عن صحفية سوادينة اعتبرت البنطلون معركتها اما تظهرها او تهلك دون ذلك
فوجدنى اعبر بصمت فى داخلنى نفسى... ما بين شهيدة الحجاب و شهيدة البنطلون و يا قلبى لا تحزن

اعرف ان هناك من سيحاول تذكيرى ان القضية ليس قضية بنطلون بل سيسهب فى الشرح و يقول ان القضية قضية العقول التى وقفت محلك سر و حاملوها الذين ابوا ان يقبلوا المنحة الربانية....
اعرف كل هذا و لا ارغب فى النقاش حوله فتطبيق الشريعة محل خلاف و سيظل كذلك حتى يأذن الله ان نتفق فلو اردت باختصار ان اذكر رأيى فى القضية....نعم البنطلون لا يستحق ان تجلد من اجله امرأة اربعين جلدة ....وايضا لا يستحق ان تعتبره قضيتها بل و تقف صامدة و تعلن استعدادها عن تلقى اربعين الف جلدة و ليس اربعين فقط
عذرا عزيزتى صمودك يستحق قضايا اهم
بلدك ليس فى حاجة لزوبعة إعلامية اخرى
لو الغرض هو مناقشة قضية الاحتكام الى الشريعة بشكل عام او الغرض هو الغاء تلك المادة التى تزعمين انها تقيد الحريات - و هى المادة رقم 152 من الدستور السودانى - رغم انى لا ارى ذلك فعذرا ليس بالعند نحصل على الحقوق
بل لوكان الغاء هذه المادة مطلب شعبى فسيكون ذلك بالطريق الدستورى و ليس قضية تؤذيك و تؤذى بلدك بأى صورة و يكفى اثارة مشكلة كبيرة مثل هذه فى بلد يستحق الانتباه لما هو أهم

الاثنين، 3 أغسطس، 2009

يوم فى مصلحة حكومية....كلاكيت ثانى مرة..!!!!


موقف يثير فيك اقصى درجات الغضب و الغليان الداخلى لدرجة تشعر معها انك ستنفجر لكن لا احد يحس بك
موقف غريب جدا لن يزيدنى الا سخطا على ما يحدث فى مصالحنا الحكومية التى يفترض انها من اجل خدمة الناس و التيسير عليهم فما راتب هذا الموظف الا من حصيلة الضرائب التى يدفعها الناس و ما ارى الحكومة و المسئولين فيها الا من يفترض فيهم اننا وليناهم علينا و ليسوا بخيرنا و لكن المفروض انهم الأجدر و الأفضل لخدمة الناس و التيسير عليهم و لا نطلب منهم منا و لا احسانا لكنها حقوق و واجبات نريد فقط بعض الالتزام....بعض الالتزام يا بشرررر لن يضر
اعتقد انه مصطلح خدمة العملاء و تلك المهارة التى تقترب من الموهبة و لا يجيدها حقا الا قلة ممن اقتحموا مجال الاعمال و مجرد اتقانها يفتح الأبواب بالمفتاح السحرى فى عالم الأعمال ببساطة ليس مطلوب منك اكثر من مجرد حسن المعاملة خصوصا اذا لم يبدر الا كل خير من ذاك الشخص المتعوس الذى رمته الأقدار على المصلحة الحكومية لأداء بعض المهام العاجلة و التى ربما تكون مسالة حياة او موت بالنسبة له .....الموقف ببساطة كنت انا و شقيقتى فى معمعة تخليص بعض الاوراق فى احدى المصالح الحكومية و ما بين الدور الاول فالثانى ثم الثالث طالعين نازلين و هات يا امضاء و ختم يمكن اربع امضاءات و اختام فى كل ورقة و دمغات و اشياء اخرى لم اعرف لها اسم و وسط هذا كله اتذكر ايصال لبعض الأوراق ايضا ....فنحن فى عالم نيللى - الله يرحم ايامها- عالم ورق...ورق....ورق...
المهم فتحت شنطتى للبحث عن ذلك الايصال و انهمكت فى ذلك بينما شقيقتى معها بقية الاوراق التى تحتاج للامضاء و استكمال بعض البيانات من احد الموظفين سبقتنى هى الى المكتب و انا فى الخارج و فى خضم البحث فى كوم القش -اقصد شنطتى- عن ذلك الايصال اما هى فى المكتب فنالت المسكينة بعضا من التوبيخ الذى ينم عن سوء ادب الحقيقة من جانب الموظف الذى اكتشف بطريقة ما انها ليست صاحبة الاوراق لان الاوراق تخصنى فى الحقيقة و شقيقتى كتر خيرها كانت تساعدنى فكان من الموظف ان قال لها بكل بجاحة " و هى مش بتكتب بنفسها ليه مش بتعرف تكتب...!!!!" و لا تعليق..
الغريب انى بعد خروجنا من المصلحة الحكومية تذكرت ما حدث فى دورة تدريبية اخدتها من فترة سنة و كانت تشمل كورس لمدة ثلاثة ايام عن خدمة العملاء ساعتها قام المدرب و هو احد الاساتذة فى كلية التجارة و طلب ان يقوم اثنان من المتدربين بتمثيلية بسيطة على ان يقوم احدهم بدور العميل و الآخر بدور موظف خدمة العملاءو لايصال فكرة الصبر على العميل و شكواه و خدمته بتفانى اوعز للمتدرب الذى قام بدور العميل ان يمثل دور شخص غاضب من سوء الخدمة و يبالغ فى الموضوع بدرجة ملحوظة و العكس طلبه من المتدرب الآخر و قال له عليك ان تكون شخص هادئ و رزين تستمع بصبر لشكوى عميلك و تجيبه بإجابة ترضيه حتى لا تخسره...و لا تعليق مرة اخرى..واضح جدا التناقض بين هذا و ذاك...الله المستعان