حكمــة اليوم

ثِق بِأَن الْصَّوْت الَهـادِئ أَقْوَى مِن الْصُّرَاخ؛وَأَن الْتَهـذِيْب يَهـزَم الْوَقـآَحّة ., وَأَن التَّوَاضُع يُحَطِّم الْغُرُوْر.

الأحد، 18 مارس 2012

صووورة بلا تعليق



الصورة من على احد الجدران بمدينة اسوان

لا يجب ان نخجل من حدود الشريعة الاسلامية

الصورة من السودان: حد الحرابة ... قطع الأيدي و الأرجل من خلاف


حدود الشريعة الاسلامية الواردة صراحة في القرآن الكريم لا شئ فيها يدعو للخجل او النفور لو قالوا عنها انها لا انسانية فلينظروا الى الجرائم التي ارتكبها مستحقيها....لو قالوا عنها انها تنتج معاقين..فليكن ذلك اذن ان يكون لدينا مجرم معاق خير من ان يكون مجرم صحيح الجسم لا يتواني عن ارتكاب نفس الجريمة مرة بعد مرة مهما قضى من عقوبة داخل السجن
لكن ما نخجل منه حقا هو ان يكون تفكير بعض المسلمين في الشريعة الاسلامية لا يتجاوز شأن الحدود و ان يكون تطبيق الحدود رغبة في الانتقام و التشفي و ليس رغبة مخلصة في الاصلاح... و اكثر ما يخجل ان يتشدق البعض بالشريعة الاسلامية و يهملون مقاصدهاو يتخذون تلك الكلمة الرنانة التي لها صداها لدى العامة كرأس مال للمتاجرة لتحقيق اغراضهم الدنيوية

الاثنين، 12 مارس 2012

متفرقـــات حول المرأة

ماذا تريد المرأة؟يقول انيس منصور: اضعت عمري كله في فهم المرأه ولم اعرف بالضبط ما الذي تريده

غالبا المرأة نفسها لا تعرف ماذا تريد فهي ان طمحت للمساواة و الندية مع الرجل يخيل اليها انها لن تحصل على ذلك إلا اذا تشبهت به و فعلت مثلما يفعل (و الا فما التفسير مثلا لاتجاه بعض النساء لرياضة كمال الاجسام و تجد احداهن لها عضلات رهيبة لا تتسق مع المظهر الانثوي المعتاد!!!)...و حتى الخروج للعمل تجد بعضهن خرجت للعمل كعند و مناطحة للرجال و ليس عن رغبة حقيقية في افادة المجتمع....لكن عندما تنال المرأة مرادها في كل ذلك تشتاق لتلك اللحظات التي تكون فيها انثى ضعيفة تعمل في الظل و تكتفي بالاشياء البسيطة كالاعتناء بالبيت و الاطفال


إنسان و ليس اداة للمتعة:
صحيح ان مجتمعاتنا - و كذلك مجتمعات اخرى في العالم - بطريقة ما بتربي الولد انه يعيش لغرائزه.. و ايضا كما قال احد المعلقين في البوست ان التلفزيون و السينما لهم دور ايضا و صناعة الترفيه في مجملها قائمة على الغرائز لذلك المرأة دائما هي الخامة الاولية لصناعة الترفيه ((مع الاسف))
لكن من جهة اخرى المرأة نفسها متناقضة في هذا الشأن فهي غالبا ما تريد ان ينظر لها كـ "انسان" و عقل يفكر و صاحبة إرادة في حين انها لا تستطيع ان تعيش دون ان تبدي زينتها و مفاتنها بالملابس و الميكاج و خلافه و تكره ان يعاملها احد بخشونه لا تتناسب مع انوثتها و كم تحب ان يمدح احد ما جمالها فكيف بالله تتوقع الا تكون الغريزة لها دور في الاحساس بجمالها
سيفهم الجميع طبيعة المرأة و يعرفون ماذا تريد عندما تفهم هي نفسها و تعرف ماذا تريد


((((المرأة ليست سبب الزنا هي فقط وسيلته))))

قال تعالى:
( الزانية والزاني فاجلدوا كل واحدٍ منهما مئة جلدة ) [النور: 2].
( والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاءاً بما كسبا نكالاً من الله ) [المائدة: 38]
لماذا ذكر سبحانه وتعالى الزانيه قبل الزاني
ولماذا ذكر سبحانه وتعالى السارق قبل السارقه ؟

بالنسبة للسؤال الاول ففي هذا الرابط رأي تقليدي حوله لا يخرج عن اطار "المرأة = فتنة" و فيه نظرة سطحية قليلا للأمور...بالنسبة للمرأة هي بطبعها تحب التزين و اظهار جمالها بشتى الوسائل لا يعني هذا ان تفعل ذلك بالضرورة لاغواء الرجال و دفعهم للزنا لانه حتى في المجتمعات غير المختلطة كما في السعودية تبذل النساء اقصى جهدها في التزين في الاعراس و الحفلات النسائية فقط و ما شابه (((مع انه لا يوجد رجال))) لكن المرأة فطرت على التزين و قد لا ترى في نفسها الا مجرد شئ جميل و تلغي عقلها و اى شئ آخر في مقابل ذلك....
من ناحية اخرى هناك رأى معروف عن ان دوافع الجنس لدى الرجل اقوى من المرأة ((((و هذا دليلهم في تعدد الزوجات)))) فهذا يعني انه هو الذي يبحث عنها و ليس العكس..فيكون قرار العلاقة غير الشرعية اول من يتخذه و يخطو ناحيته هو و ليس هي!

بالنسبة للترتيب في الآية ف "قد" يكون سببه ان الزنا اول ما يكتشف و اكثر ما يكتشف في المرأة..حتى الحالات التي وردت في السيرة لمن طبق عليهم حد الزنا هي حالات لنساء (المرأة الغامدية كمثال) و ربما سبب ذلك ظهور الحمل غير الشرعي او عند احتراف البغاء و هو احتراف للزنا..... و عموما عند الزنا يذكر الجميع المرأة و ينسوا الرجل لانه سهل عليه الافلات بجريمته انما المرأة ينقلب حالها رأسا على عقب و تواجه تضييق اجتماعي يكشف امره!

مهن احتكرها الرجال...و لكن:
صورة قديمة توضح اختيار بعض الفتيات للعمل ككمساريات

انا اؤمن قطعا ان "كلٌٌ ميسر لما خلق له" و لم يفرق الله بين الذكور و الاناث في البنية الجسدية عبثا انما لغرض واضح فاعطى للرجال السعة في الجسم لتحمل مشاق العمل بينما وهب للمرأة نوع آخر من القدرة على التحمل ليس بالضرورة مادي ...كل ده تمام و لكن....هناك دائما الاستثناء الذي يؤكد القاعدة و هناك دائما امكانية و مقدرة لاى امرأة انها تقتحم مجال معين احتكره الرجال غالبا و مش حقول ان ده انجاز او عبقرية لان الاعمال الذكورية في حد ذاتها ليست هي الهدف انما الهدف ان يكون الانسان كما قُدّر له ان يكون و ان يستغل الفروق الفردية التي تميزه كفرد و شخص و ليس كـ نوع...لذلك انا اؤمن بالفروق الفردية التي قد تجعل من امرأة واحد تتفوق على آلاف الرجال في مجال معين لطالما احتكروه..و التي تجعل رجل واحد يتميز على آلاف النساء بخاصية واحدة لطالما اشتهرت بها النساء..و لن يعتبر ذلك تشبه لان الفروق الفردية ليست مكتسبة انما يولد بها الانسان كمواهب و طباع و هو فقط يكتشفها و ينميها و يستغلها
الفروق الفردية ايضا ليست فقط الملكات و الهبات التي يتمتع بها الانسان لكن هناك تأثير البيئة على الانسان هناك بيئة تخرج المرأة و تصنع منها عالمة عظيمة و هناك بيئة تجعل من الرجل عامل بسيط و التمييز هنا على المستوى الفردي لا على مستوى النوع..

الأحد، 11 مارس 2012

جباية الضرائب في مصر القديمة




نقش من عصر تحتمس الرابع يوضح عقوبة المتهرب من الضرائب
طبعا اى بلد في الدنيا قديما و حديثا فرضت فيها ضرائب المهم هو: هل قيمة الضرائب جائرة و تجبي لحاكم طاغية ام هل قيمتها تناسب دخل الفرد و تجبي ليعاد تقديمها لعامة الشعب في صورة خدمات...

قليل من الانصاف..

دكتور محمد اوز جراح طبيب شهير في امريكا


المسلم المولود لابوين مسلمين و المهاجر لدولة غربية اذا حقق هناك شئ من نجاح و خلافه اذا لم يؤكد ان الاسلام مازال دينه و هويته يبقى من غير الانصاف ان ننسب نجاحه الى الاسلام او الى اصله المسلم لانه ممكن يكون انسلخ عنه نهائيا و الحياة هناك فيها من الحرية ما يساعد على تحويل الدين الى غير دين الآباء..
و بصراحة بقى حديثنا نحن المسلمين عن نجاحات المهاجرين او ذوى الاصول المسلمة من الجيل الثاني بيفكرني بالمثل الشعبي "القرعة تتباهي بشعر بنت اختها" حتى اذا كانت مش واخدة بالها ان بنت اختها دي تنكرت منها خلاص و معدتش تعرفها!!
امثلة لما اشير اليه :
دكتور محمد اوز الطبيب الشهير (من اصل تركي)
نجاة بلقاسم الوزيرة في الحكومة الفرنسية الجديدة (من اصل مغربي)

صورة و فكرة



الصورة دى بتوضح و بتفسر آية الحجاب
قال تعالى:
"يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا"

من خلال التفاسير فهمت ان النساء في الجاهلية كان لبسهم زي كدا الصدر المشقوق دا اللي هو "الجيب" فنزلت الاية الكريمة لتأمر بإدناء الخمار على هذا الجيب و الادناء لا يكون الا من اعلى لاسفل و بذلك يكون مارا بالرأس و لم توضح الآية اذا كان يجب ان يمر على الوجه فيغطيه ام يدنى الخمار بحيث يتفادي الوجه (لفة الطرحة الحديثة) و معنى هذا ان الخيار متروك للمرأة في ذلك
------
طبعا بخلاف ذلك الصورة كعمل فني هي تحفة..

السبت، 10 مارس 2012

ليـــــه مش من حقنا نستمتع بالحياة؟ هل وجد الدين لتقييدنا نحن فقط


تأملت هذه الصورة كثيرا و لم اعرف ماذا اقول
ما اشعر به ك حواء و لا اعرف كيف اعبر عنه انني اريد ان استمتع بالحياة و القيود التي تعيق ذلك كثيرة, حواء العيون عليها كثيرة تترقب اخطائها و الفزع من الجزاء في الآخرة (اكثر اهل النار) يخيفها
من فترة ذهبت انا و مجموعة من الصديقات في رحلة نادرا ما تتكرر الى جزيرة في النيل اسمها جزيرة التمساح و هي كشاطئ يهرب اليه اهل اسوان من الحر و فيها منظر رائع للنيل و الرمال الصفراء النقية
المهم رحنا و هناك شفت شباب و بنات من كل الاعمار رايحين يستمتعوا بالمكان بس ايه لاحظت ان الشباب قلعوا هدومهم و لبسوا ملابس السباحة و لعبوا كرة الطائرة و كرة القدم..اما البنات و السيدات مثلي فقعدنا على جنب على الرمال و عملنا ايه عارفين؟ قعدنا ناكل؟؟؟ احنا جايين عشان ناكل و كأن اجسامنا استحملت الدهون المتراكمة بالفعل على اجسادنا!!!

صديقتي المنتقبة تريد اقناعي بفوائد صحية للنقاب!


العبادات كالصلاة و الصوم ..او الفروض الدينية الاخرى كالحجاب...الفائدة الوحيدة التي ارجوها منها هي الفائدة الروحية..(((توثيق الصلة بالله))) و كفى
اما ان يستميت البعض في اثبات فوائد صحية لها فهو ما لا استسيغه احيانا حتى و ان صحت المعلومات عن تلك الفوائد فانا في كل حال لا احب ان التفت لهذا كثيرا... فمثلا هل لو ثبت ان هناك اضرار صحية هل لن نؤدي هذه الفرائض ام نستميت في التبرير و تكذيب هذه الاضرار !!
الصيام مثلا و فوائده الصحية الكثيرة و مع ذلك فهو مثلا يجعل رائحة الفم غير مقبولة (خلوف فم الصائم.... دا غير الصداع)
الوضوء و خصوصا في الشتاء برغم النظافة الدائمة لكن تعرفون كيف يجعل الايدي خشنة و احيانا لدرجة التسبب في جروح
و انا عن نفسي اجد ان الجزء الامامي في شعري ناشف و خشن بسبب كثرة المسح عليه اثناء الوضوء و دي حاجة مضايقاني جدا!
الصلاة مثلا و وضعية السجود خصوصا و كيف انه يقال انها تغذي المخ بالدم..الا انها تسبب سواد و تشقق الركبتين (النساء خصوصا يعانوا من هذه المشكلة و دي مشكلة عويصة جدا في عالم النساء)
الحجاب مثلا يقي من اشعة الشمس الا انه يمكن ان يسبب نمو فطريات بسبب العرق و عدم التهوية
واحدة كتبت موضوع عن فوائد صحية للنقاب و انه يقي من اشعة الشمس و خلافه الا ان اللون الاسود اذ كان النقاب اسود و هو غالبا كذلك فان اللون الاسود يمتص حرارة الشمس بدرجة اكبر!
واخيرا فكرة شاملة:
المسلم في الدنيا لا يفترض بحياته انه تكون مثالية تماما و خالية من المنغصات حتى لو التزم بأوامر الدين ايما التزام فالعبادة مازالت لها مشقتها و بدون المشقة و الصبر عليها لا يكون هناك ثواب...الصبر على المشقة و الاذى هو اللي بيفرق الملتزم المؤمن عن غيره

دي مجرد فكرة قد لا تروق للبعض منكم...فقط في المجمل اريد ان اقول ان الروحانية هي جوهر العبادات و لا يجب ان نبحث عن اى سببيات مادية اخرى...و دمتم

الأحد، 4 مارس 2012

عمل المرأة..

يمكن ان نلخصها في التالي: انها تصبح اكثر اتصالا بالحياة العامة و بالتالي اكثر اطلاعا على ما يجد في الحياة و ذلك يساعدها في تهيئة اطفالها لمواجهته انه يساعدها في مجاراة عقل زوجها و تفكيره فلا يشعر انها جاهلة او تافهة لانها لا تدري بما يجري خارج حدود البيت انه يشغلها عن الهوايات النسائية القبيحة مثل النميمة و مشاهدة مسلسلات التلفزيون التافهة انه يشغلها عن تركيز الاهتمام على الرجل انه يساعد في استقلالها المادي فلا تكن عرضة للحاجة المادية التي تذلها فتجعلها تحت رحمة رجل يسيئ معاملتها او انه يساعدها في المشاركة المادية لزوجها المحب المخلص الذي يقدر ذلك انه يعلمها قيمة القرش لانها تحصل عليه بالكد و التعب انه يفيد المجتمع بخبرات و مهارات اكتسبتها المرأة بالتعليم و قد لا تتواجد عند كثير مثلها و المجتمع بحاجة ماسة لها و أما العيوب فطبعا أهمها انها تصبح كالذين رقصوا على السلم فلا تجيد عملها و لا تعطي اسرتها كفايتها من الاهتمام لذلك العمل - اى عمل - محتاج انسان "مسئول" و اقول انسان يعني رجل او امرأة على حد سواء فالرجل ايضا في خضم انشغاله بعمله هو اب اسرته تحتاجه كما حاجتها للام و مطلوب منه ان يكون على اقصى درجات المسئولية في عمله.