حكمــة اليوم

ثِق بِأَن الْصَّوْت الَهـادِئ أَقْوَى مِن الْصُّرَاخ؛وَأَن الْتَهـذِيْب يَهـزَم الْوَقـآَحّة ., وَأَن التَّوَاضُع يُحَطِّم الْغُرُوْر.

السبت، 2 أبريل 2011

لماذا يثور الناس؟



ثار السلفيون و هاجوا و ماجوا على تصريحات للدكتور يحي الجمل يقولون انه اساء فيها الى الذات الالهية بغض النظر عن ان يكون ذلك صحيح ام لا لكن اسباب ثورة الناس تحتاج لوقفة...احيانا يهيئ لي ان الناس تثور للاسباب الخاطئة...يعني عند ثورتهم ضد ما اسموه اهانة للذات الالهية هل يظنون ان الله لا يستطيع الدفاع عن نفسه حاشا لله و علا عن ذلك علوا كبيرا ...يبقى بأى داعي يتصدوا للدفاع عنه كما يتوهمون؟ 
و لماذا كانت ثورة المسلمين و غضبتهم على الرسوم المسيئة رغم ان الله سبحانه و تعالى قال لرسوله "انا كفيناك المستهزئين" و قال له ايضا "و الله يعصمك من الناس" و كان هذا حال حياته صلوات الله و سلامه عليه....
و لكن لماذا لم تكن نفس تلك الغضبة على الحكام الطغاة الذين سرقوا اموالهم و دمروا بلادهم و جعلوهم في ذيل الامم فتجرأ عليهم كل صعلوك...و لماذا لم تكن نفس تلك الغضبة و الثورة على الصهاينة الذين قتلوا المسلمين في فلسطين و حرمونا الصلاة في الاقصى رغم ان دم المسلم اشد حرمة عند الله من هدم الكعبة كما يقول الحديث الشريف!!...
اكرر و اقول اننني اعتقد ان الناس تثور للاشياء الغلط....على فكرة اى حد يتعمد و اكرر يتعمد اهانة مقدسات المسلم فهو يفعل ذلك لاثارة غيظة و حنقه اى حرب نفسية ليس اكثر و لانه يعلم ان المسلم ضعيف لا يستطيع الرد فوالله لو كنا امة قوية اقتصاديا و سياسيا و عسكريا و كل النواحي لا يتجرأ حيوان ان يهين رموزنا و مقدساتنا بالعكس سيمدحها لكي يكسب الود..لكن هيهات فنحن كثرة كغثاء السيل..

الباعة الجائلون...مشكلة مزمنة في مصر



 خبر يستحق وقفة

"شهد‮  ‬ميدان رمسيس ظهر أمس أحداث شغب وحالة من الانفلات تسببت فيها مجموعة الباعة الجائلين الذين يفترشون الأرصفة أمام مسجد الفتح وفي جميع أنحاء ميدان رمسيس،‮ ‬وذلك عند تصديهم للحملة التي نظمتها شرطة المرافق أمس لتنظيف الشارع،‮ ‬ورفع الباعة والجائلين وإعادة النظام والانضباط لهذه المنطقة الحيوية‮.‬"



خبر يعطينا دلالة من انه لا مفر من فتح ملف الباعة الجائلين في هذه الفترة.

بادئ ذي بدء العشوائية كانت تقريبا سمة كل شئ في مصر و قليلة هي الاستثناءات في ذلك....اوضح مظاهر العشوائية التي نراها كلنا هم الباعة الجائلين و انتشارهم في كل مكان تقريبا بداية من القطارات و محطاتها و مواقف سيارات الاجرة و الشوارع التي تتواجد فيها المحلات التجارية و الحدائق العامة...الخ

و طبعا رغم وجود قوانين تمنع اشغال الشوارع و المرافق العامة لكن لا يحدث تطبيق القانون غالبا او يتم القيام بحملات لازالة الاشغالات ثم ما يلبث الوضع ان يعود الى ما كان عليه.

شخصيا ارفض معاملة الباعة الجائلين على انهم فئة خارجة عن القانون مثل المجرمين و اللصوص و لكن فلننظر لهم على انهم مصريين كادحين لاهثين وراء لقمة العيش و احيانا اراهم كعصاميين مكافحين نظرا للظروف التي يعملون فيها حيث يقفون بعرباتهم في ظروف قاسية من اجل بيع اشياء بسيطة زهيدة الثمن لكن بيعها يمثل انجاز لهم و كثيرا ما اتعجب ان كانت الحصيلة في آخر اليوم تستحق فعلا!!

اما انهم يتورطون في بعض الاعمال اللااخلاقيه فهذا سببه ضغوط الظروف التي يعملون فيها فالحياة و العمل في الشارع قاسية جدا على اى انسان فالشارع كأنه غابة الى جانب انهم يواجهون بالعنف كل ما يهدد رزقهم و هذا تصرف بشري عادي من باب حيل الدفاع النفسية..

و طبعا بطريقة ما فشلت الدولة في التعامل مع قضيتهم و ان كان حل مشاكلهم تماما صعب ان لم يكون مستحيل  فوجود الباعة الجائلين ظاهرة عالمية تقريبا حتى ان امريكا فيها باعة جائلين و سندويتشات على العربيات و خلافه لكن الفرق هناك ان مظهرهم حضاري و اوضاعهم مقننة.

اذن الهدف ليس القضاء على ظاهرة الباعة الجائلة فهذا صعب و لكن تقنين اوضاعهم ما امكن و ليس الهدف من ذلك تحسين المظهر الحضاري فقط و لكن للتخلص من العشوائية و الفوضى في الشارع المصري التي يتسببون فيها احيانا..

 ظاهرة الباعة الجائلين قد تكون مظهر مميز للبلد في حد ذاتها مثل الباعة الذين يبيعون مشروب العرقسوس في مصر و الذين يبيعون البطاطا على كورنيش النيل و حاليا في ميدان التحرير و رأينا كيف رئيس البرلمان الاوربي سعيد و هو يأكل البطاطا و التقطت له صور للذكرى..>>


و لكن الامر يكون سئ بل قبيح احيانا كما نرى كيف ان القاذورات تتراكم في الاماكن التي يبيعون فيها و تضيق الشوارع على مرور السيارات بل مرور الناس...


بداية لكي نعرف كيف نحل مشاكلهم يجب ان نفكر مثلهم:
اولا ان يقوم احدهم بفرش بضاعته في مكان عام افضل كثير من البطالة او العمل في مهن اخرى اجرها ضئيل و ثابت.
ثانيا  انهم يفضلون فرش البضاعة على عربية "كارو" او على الارض او حتى التجول في القطارات و الشوارع لبيعها بدلا من فتح كشك صغير او محل متواضع و ذلك لسبب بسيط توفير نفقات فتح ذلك الكشك و للتهرب من الضريبة و التهرب هنا ليس رفاهية و محاولة للاحتيال و لكن لان دخل الكشك او المحل غالبا لن يكفي لسداد الضريبة و يفيض شئ كربح...  و ضف على ذلك ايضا توفير نفقات اخرى كالكهرباء
ثالثا يفضل جميعهم مبدأ "ان يذهب البائع للزبون و ليس العكس" بالضبط مثلما ترسل بعض الشركات مندوبين المبيعات لاقناع الناس بالشراء و تعريفهم بإسم الشركة...يتبنى الباعة الجائلون هذا المبدأ التسويقي الذكي  و نجدهم يتجولون او يفرشون بضاعتهم في الامن المكتظة بالناس  التي يذهب اليها الناس غالبا لقضاء بعض مصالحهم و اثناء مرورهم قد يتوقف احدهم للتفرج على ما يبيعه الباعة الجائلون و لعله يشترى شيئا.
و لتبدأ الدولة بتلك النقطة الاخيرة و تنشئ الى جانب المرافق العامة اكشاك صغيرة مرخصة عليها ضرائب اقلها و ميسرة لحثهم على استخدامها بدلا من عربات الكارو و افتراش الارشفة التي تشغل الشارع و تسبب الفوضى و الزحام
فمثلا في موقف سيارات الاجرة في قنا و هو موقف كبير انشئ خارج المدينة و به محطات الاتوبيس ايضا و يفترش الارض عدد كبير من الباعة يبيعون كل شئ بدءا من الخضار و الفاكهة الى المناديل الورقية و نظرا لان الموقف و محطات الاتوبيس يرتاده عدد كبير من الناس يوميا فهناك اقبال كبير على هؤلاء الباعة فمع توفر مساحة كبيرة في الموقف لماذا لم  تبنى بعض الاكشاك الصغيرة لهؤلاء الباعة تضمن التزامهم بعدم اشغال الطريق و الرصيف..
نفس الشئ في موقف اسوان و لكن هناك بعض العربات التي تبيع سندتشات و بعض السلع الغذائية و لكن مع مشكلة اضافية ان ثمنها مضاعف عن السوبر ماركت العادي و هنا تظهر ايجابيات اخرى لتقنين وضع هؤلاء الباعة و هو اجبارهم على تسعيره محددة و عدم استغلال الزبائن

الباعة الجائلون...مشكلة مزمنة في مصر


خبر يستحق وقفة

شهد‮  ‬ميدان رمسيس ظهر أمس أحداث شغب وحالة من الانفلات تسببت فيها مجموعة الباعة الجائلين الذين يفترشون الأرصفة أمام مسجد الفتح وفي جميع أنحاء ميدان رمسيس،‮ ‬وذلك عند تصديهم للحملة التي نظمتها شرطة المرافق أمس لتنظيف الشارع،‮ ‬ورفع الباعة والجائلين وإعادة النظام والانضباط لهذه المنطقة الحيوية‮.‬

الخبر يعطينا دلالة من انه لا مفر من فتح ملف الباعة الجائلين في هذه الفترة.
بادئ ذي بدء العشوائية كانت تقريبا سمة كل شئ في مصر و قليلة هي الاستثناءات في ذلك....اوضح مظاهر العشوائية التي نراها كلنا هم الباعة الجائلين و انتشارهم في كل مكان تقريبا بداية من القطارات و محطاتها و مواقف سيارات الاجرة و الشوارع التي تتواجد فيها المحلات التجارية و الحدائق العامة...الخ
و طبعا رغم وجود قوانين تمنع اشغال الشوارع و المرافق العامة لكن لا يحدث تطبيق القانون غالبا او يتم القيام بحملات لازالة الاشغالات ثم ما يلبث الوضع ان يعود الى ما كان عليه.
شخصيا ارفض معاملة الباعة الجائلين على انهم فئة خارجة عن القانون مثل المجرمين و اللصوص و لكن فلننظر لهم على انهم مصريين كادحين لاهثين وراء لقمة العيش و احيانا اراهم كعصاميين مكافحين نظرا للظروف التي يعملون فيها حيث يقفون بعرباتهم في ظروف قاسية من اجل بيع اشياء بسيطة زهيدة الثمن لكن بيعها يمثل انجاز لهم و كثيرا ما اتعجب ان كانت الحصيلة في آخر اليوم تستحق فعلا!!
اما انهم يتورطون في بعض الاعمال اللااخلاقيه فهذا سببه ضغوط الظروف التي يعملون فيها فالحياة و العمل في الشارع قاسية جدا على اى انسان فالشارع كأنه غابة الى جانب انهم يواجهون بالعنف كل ما يهدد رزقهم و هذا تصرف بشري عادي من باب حيل الدفاع النفسية..
و طبعا بطريقة ما فشلت الدولة في التعامل مع قضيتهم و ان كان حل مشاكلهم تماما صعب ان لم يكون مستحيل  فوجود الباعة الجائلين ظاهرة عالمية تقريبا حتى ان امريكا فيها باعة جائلين و سندويتشات على العربيات و خلافه لكن الفرق هناك ان مظهرهم حضاري و اوضاعهم مقننة.
اذن الهدف ليس القضاء على ظاهرة الباعة الجائلة فهذا صعب و لكن تقنين اوضاعهم ما امكن و ليس الهدف من ذلك تحسين المظهر الحضاري فقط و لكن للتخلص من العشوائية و الفوضى في الشارع المصري التي يتسببون فيها احيانا..
 ظاهرة الباعة الجائلين قد تكون مظهر مميز للبلد في حد ذاتها مثل الباعة الذين يبيعون مشروب العرقسوس في مصر و الذين يبيعون البطاطا على كورنيش النيل و حاليا في ميدان التحرير و رأينا كيف رئيس البرلمان الاوربي سعيد و هو يأكل البطاطا و التقطت له صور للذكرى..>>

و لكن الامر يكون سئ بل قبيح احيانا كما نرى كيف ان القاذورات تتراكم في الاماكن التي يبيعون فيها و تضيق الشوارع على مرور السيارات بل مرور الناس...


بداية لكي نعرف كيف نحل مشاكلهم يجب ان نفكر مثلهم:
اولا ان يقوم احدهم بفرش بضاعته في مكان عام افضل كثير من البطالة او العمل في مهن اخرى اجرها ضئيل و ثابت.
ثانيا  انهم يفضلون فرش البضاعة على عربية "كارو" او على الارض او حتى التجول في القطارات و الشوارع لبيعها بدلا من فتح كشك صغير او محل متواضع و ذلك لسبب بسيط توفير نفقات فتح ذلك الكشك و للتهرب من الضريبة و التهرب هنا ليس رفاهية و محاولة للاحتيال و لكن لان دخل الكشك او المحل غالبا لن يكفي لسداد الضريبة و يفيض شئ كربح...  و ضف على ذلك ايضا توفير نفقات اخرى كالكهرباء 
ثالثا يفضل جميعهم مبدأ "ان يذهب البائع للزبون و ليس العكس" بالضبط مثلما ترسل بعض الشركات مندوبين المبيعات لاقناع الناس بالشراء و تعريفهم بإسم الشركة...يتبنى الباعة الجائلون هذا المبدأ التسويقي الذكي  و نجدهم يتجولون او يفرشون بضاعتهم في الامن المكتظة بالناس  التي يذهب اليها الناس غالبا لقضاء بعض مصالحهم و اثناء مرورهم قد يتوقف احدهم للتفرج على ما يبيعه الباعة الجائلون و لعله يشترى شيئا.
و لتبدأ الدولة بتلك النقطة الاخيرة و تنشئ الى جانب المرافق العامة اكشاك صغيرة مرخصة عليها ضرائب اقلها و ميسرة لحثهم على استخدامها بدلا من عربات الكارو و افتراش الارشفة التي تشغل الشارع و تسبب الفوضى و الزحام
فمثلا في موقف سيارات الاجرة في قنا و هو موقف كبير انشئ خارج المدينة و به محطات الاتوبيس ايضا و يفترش الارض عدد كبير من الباعة يبيعون كل شئ بدءا من الخضار و الفاكهة الى المناديل الورقية و نظرا لان الموقف و محطات الاتوبيس يرتاده عدد كبير من الناس يوميا فهناك اقبال كبير على هؤلاء الباعة فمع توفر مساحة كبيرة في الموقف لماذا لم  تبنى بعض الاكشاك الصغيرة لهؤلاء الباعة تضمن التزامهم بعدم اشغال الطريق و الرصيف..
نفس الشئ في موقف اسوان و لكن هناك بعض العربات التي تبيع سندتشات و بعض السلع الغذائية و لكن مع مشكلة اضافية ان ثمنها مضاعف عن السوبر ماركت العادي و هنا تظهر ايجابيات اخرى لتقنين وضع هؤلاء الباعة و هو اجبارهم على تسعيره محددة و عدم استغلال الزبائن..

تاريخ استخدام حرب الجراثيم




د.عبد الهادي مصباح

ذكرت مجلة جاما "JAMA" الأمريكية فى عدد خاص عن تاريخ الحرب البيولوجية ان بداية استخدام الجراثيم فى الحروب كان منذ عهد بعيد فقد بدأ بتلويث المياة مصادر الشرب بإلقاء جثث الضحايا من الأوبئة فيها ,و كان الهنود يستخدمون السموم التى كانوا يستخرجونها من الضفادع مثل مادة "كورارى" و غيرها ليغمسوا فيها سهامهم حتى تسمم من يصاب بها و تصيبه بالشلل و الموت
و فى القرن الرابع عشر أثناء حصار التتار لمدينة "كافا" بأوكرانيا انتشر وباء الطاعون بين قواتهم و انتهز التتار الفرصة و أخذوا يرمون  جثث الضحايا خلف أسوار و قلاع المدينة التى تفشى فيها الطاعون و استسلمت
و فى عام 1763 أعترف أحد القادة الانجليز انه قد استخدم فيروس الجدرى لكى يلوث البطانيات و مناديل اليد ثم يهديها الى الهنود الحمر فى أمريكا لكى ينتشر الوباء بينهم و يتخلص منهم
و أثناء القرن التاسع عشر و مع ظهور علم البكتريولوجى كان الألمان فى طليعه من حاول عمل ترسانة من هذه الأسلحة أثناء الحرب العالمية الأولى بالإمكانيات المتاحة لها ىنذاك
و ظلت اليابان تجرى ايضا ابحاثا على استخدام  الحرب البيولوجية من عام 1932 حتى عام 1945 فى مدينة "بنج فان" المحتلة بواسطة أكثر من ثلاثة آلاف عالم على المسجونين جيث تم تجريب العديد من الجراثيم عليهم مثل الأنثراكس – نيسيريا – شيجيلا – الكوليرا – الطاعون مما تسبب فى وفاة أكثر من عشرة آلاف سجين جراء هذه التجارب و بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية تم أسر هؤلاء العلماء و اخذهم بواسطة السوفييت ليبدأوا برنامج الحرب البيولوجية هناك
و يذكر التاريخ انه أثناء الحرب بين اليابان و الصين خلال الثلاثينيات و الأربعينيات استخدمت اليابان الجراثيم لتلويث مصادر المياة التى يشرب منها الصينيون و كانت الطائرات تنطلق فوق المدن الصينية و بدلا من أن تطلق قذائف المدفعية كانت تطلق سبراى من البراغيث الحاملة لميكروب الطاعون عبارة عن 15 مليون برغوث فى كل طلقة تم تربيتها فى المعامل لتتغذى على الفئران لتحمل بالتالى ميكروب الطاعون و تنشر الوباء فى المدن الصينية.


الجمعة، 1 أبريل 2011

شعب ظاهرة المفروض يدرس في المدارس

كل حاجة يحولها لمدعاة للتندر و خلق البسمة حتى الكوارث..

حتى الزلزال لم يسلم منهم و ان كان الموضوع ممكن يزيد عن حده فيقلب لضده يعني لو الزلزال كان اشد و نتج عنه ضحايا لا قدر الله و لو واحد له قريب مات في الزلزال اظن مش حيبقى ظريف انه ينكت عليه
المهم الحمد لله اللي جت على كده و يارب يحفظ هذا الشعب و يجنبه المآسي و المعاناة و ييسر له الخير..آمين يارب العالمين

بعض المقتطفات الظريفة من التويتر و الفيسبوك حول الزلازل و نلاحظ تأثير الثورة عليها



  • زلزال ١ ابريل: صفوت الشريف وفلول الحزب الوطنى فى محاولة يائسة لفض الاعتصام
  • ادى عيب اللى يستورد حاجة من اليابان و مش عارف يستخدمها ازاى...
  • عشان تصدقونا لما نقول ان امن الدولة لسه صاحي وبيلعب...شوفتوا الزلزال؟؟
  • يا جماعة الزلزال ده طلع قائد الفرقة 313 مدرعة وعنده زلازل صغيرين وحالتهم النفسية سيئة..
  • يا جماعة ياللي في التحرير حرام عليكوا عيزين استقرار.....عجبكوا الزلزال يعني؟
  • بيان الزلزال رقم 1:نهيب بالسادة المواطنين الشرفاء الاهتزاز مع القشره الارضيه من اجل مرجحه الوطن .. والله الموفق
  • اخي المواطن اللي قال نعم للتعديلات.. منك لله ما شفناش اي استقرار حتى على مستوى الطبيعة

  • وآدى أول مكاسب الثورة بقى عندنا زلازل زى اليابان بالظبط .. قعدوا يقولوا نبقى زى اليابان نبقى زى اليابان .. لحد ما راحت اليابان ومصر كانت حتبقى فى التوهان
  • فى بيتنا زلزال .. زلزال هز شعب مصر .. جائنا الزلزال التالى .. 55 زلزال .. نحن لا نشعر بالزلزال .. لن اعيش مع زلزال بلدى ..
  • النائب العام : تجميد أرصدة الزلزال .. ووضع اسمه على قوائم الممنوعين من السفر
  • الزلزال الى شعب مصر .. سننضف تويتر من الناس .. بيج بيج .. زنقة زنقة .. هزة هزة
  • وزير الخارجية الى الزلزال .... مصر ليـــست اليابــان
  • اﻷﺭﺽ ﻭﺍﻟﺸﻌﺐ ﺇﻳﺪ ﻭﺍﺣﺪﺓ
  • مركز الزلزال طلع ابن أخت عفاف شعيب; كان بيتكرع
  • الزلزال ده مؤامرة سلفية اخوانية قبطية ليبراليه اسلامية مسيحيه مع بعض عناصر من حماس
  • ابراهيم حسن : حتى الزلزال ضد الزمالك
  • الزلزال ده اكبر دليل علي ان اللي بتعملوه ده بيزعزع استقرار البلد حرام عليكو بجد
  • قلة مندسه تتسبب في زلزلت الارض
  • التلفزيون المصري: ماس كهربائي تسبب في زلزال ١ أبريل
  • أنباء عن اجتماعات سرية بين الزلزال وثوار التحرير لزعزعة الاستقرار وفرقعة عجلة الانتاج
  • أغنية حمادة هلال الجديدة : زلزال 1 إبريل .. حصل في شهر إبريل
بس يا خوفي يا بدران الزلزال يطلع كذبة ابريل ^_^

سر نجاح الشبكات الاجتماعية



اسباب نجاح الشبكات الاجتماعية كثيرة و لكن هناك اسباب بعينها تمثل عامل مشترك بين كل الشبكات الاجتماعية التي تشغل اغلب النشاط على الانترنت بعد استبعاد انشطة البحث
و من تلك الاسباب كما اراها:
اولا : سر النجاح الرئيسي في فكرة انشاء شبكات اجتماعية عموما هو ان مستخدمي الانترنت بسبب انبهارهم به و بسبب امكانية اخفاء الهوية - و هذا شئ عام على الانترنت - فانهم يقبلون عليه و يصنعون فيه حياة اجتماعية افتراضية قد تكون على عكس حياته الاجتماعية خارج الانترنت و يستطيع المرء من خلال ذلك الكشف عن رغباته الحقيقية المكبوتة دون مراعاة العواقب الاجتماعية و من ذلك نرى تجمع الشواذ في البلاد العربية التي لا تعترف بهم على موقع الفيسبوك و يطرحون افكارهم بحرية و لا يترتب على ذلك اى عواقب في حياتهم العادية و كأن ذلك متنفس مثال لهم.
ثانيا سبب آخر لنجاح الشبكات الاجتماعية انها تعطي مساحة اكبر فاكبر من الحرية بعيدا عن اهم نوع من الضغوط و هي الضغوط الدينية و هذا طبعا غير الضغوط الاجتماعية التي ذكرت مثال لها سابقا , لنشرح ذلك فلنفرض ان مسلمين يريدون انشاء شبكة اجتماعية و نتيجة للقيود الدينية فسوف تكون هناك قوانين صارمة ضد كل ما يخالف الدين الاسلامي و هو ما يستبعد ملايين ملايين المستخدمين المحتملين..و من ذلك ايضا ان الشبكات الاجتماعية مرتع للملحدين للتنفيس فيها عن ميولهم الالحادية..
ثالثا: و من اهم الاسباب ايضا "العالمية" اى مراعاة الثقافات و اللغات الاخرى خلاف لغة المنشأ فنرى تضاعف المستخدمين العرب للفيسبوك منذ ان اضاف اللغة العربية...و لكن لا تراعي الشبكات الاجتماعية البعد الثقافي تماما حتى و ان اضافت اللغة فقد تتجاهل بعض العناصر الثقافية, مع استمرار وجود بعض الرواسب من ثقافة بلد المنشأ و هنا يأتي دور العولمة و طغيان عناصر ثقافية من البلدان التي انشئت فيها الشبكات الالكترونية الاجتماعية على تلك التي تستخدمها... و من ذلك كيف ان من خصائص المجموعات في الفسبوك خاصية تحدد اهتمامات المجموعة و منها ما يسمى بـ "المواعدة Dating " و هذه طبعا من الثقافية الغربية بالدرجة الاولي و لكن يمكن لغير الغرب تجاهلها فنجد بعض المستخدمين العرب ينشئون مجموعات للتواصل حول شئ معين و لا بأس ان كان توصيف المجموعة انها للمواعدة...و مثال لذلك ايضا خصائص العلاقات للافراد و كما نعلم ان في مجتمعاتنا العربية العلاقة الوحيدة المقبولة بين الرجل و المرأة بخلاف القرابة تكون علاقة الزواج لكن عند الغرب هي يمكن ان تكون علاقة صداقة اشبه بالزوجية اى بوي فرند, جيرل فرند....الخ
رابعا :هناك اسباب اخرى ثانوية لنجاح بعض الشبكات دون غيرها و ترجع هذه الاسباب الى تصميم موقع الشبكة نفسه
فمثلا كثير من الناس يرغبون في الابلاغ المباشر السريع بكل ما يرد لهم من رسائل و ما يرسله معارفهم في الشبكة او كل جديد يتم نشره في الشبكة ...و هنا يجب على التصميم ان يكون تفاعليا و يراعي هذه الرغبة.
من الاسباب التي تعتمد على التصميم ايضا ان اغلب الناس لا تحب قضاء كثير من الوقت في القراءة فيجب ان تكون الرسائل و المنشورات في المواقع قصيرة و كما يقال في المثل خير الكلام ما قل و دل و سنلاحظ من ذلك ان كثير من الشبكات الاجتماعية تحدد عدد معين لاحرف الرسالة التي يتم نشرها
و من الاسباب التي تعتمد على التصميم ايضا ان الناس تحب الصور اكثر من النصوص و يجب على المواقع ان تراعي ذلك في تصميمها فنجد الموقع يعتمد على الرموز و الاشكال الجذابة قوية الدلالة بل ان معظم الشبكات الاجتماعية الناجحة تقوم اساسا على مشاركة الوسائط مثل الصور و الفيدوهات و قليل منها يعني بمشاركة النصوص و الاخبار.


الشبكات الاجتماعية العربية...
هنــــا قائمة بـ 20 شبكة اجتماعية عربية بعضها لم نسمع به من قبل و لكنها في تسير في طريق النجاح و ان كنا نشعر ان بعضها رديف للشبكات الاجتماعية العالمية..
و مع الأسف هذه الشبكات يبدو انها لن تصل للعالمية و ستظل محصورة في العرب و مبدئيا هذا ليس شئ سيئ و لكن يجب مراعاة ان الانعزال في هذا العصر غير مرغوب و الاتجاه الى العالمية هو الافضل ,كما ان كثير من المستخدمين العرب يفضلون توجهات محلية و عالمية ايضا خصوصا من يتقن على الاقل لغتين...لذا تحتاج الشبكات الاجتماعية العربية الى ما يوصلها للعالمية و من ذلك ان تكون متعددة اللغة و تراعي الثقافات الاخرى و من ذلك ايضا ان تراعي كل الاهتمامات و تركز على السبب الرئيسي لانشاء الشبكات الاجتماعية و هو نشر المعلومة و الخبر و ليس تكوين صداقات ...تكوين الصداقات على الانترنت عموما شئ ثانوي و اغلب الناس تدخل على الانترنت للبحث عن معلومة و خبر و ليس اصدقاء....و ايضا يجب على تلك الشبكات ان تراعي تنويع الاهتمامات ما بين الجدية و الترفيهية و الاهم من ذلك انها تحتاج لمزيد من الدعاية و تصميمات جذابة اكثر و تخفف من الاعلانات التي تملأ صفحاتها يعني يحتاج اصحاب هذه الشبكات الى الكف عن الجشع قليلا و احراز بعض النجاح اولا قبل ان يتلهفوا الى اموال الاعلانات....

اهم من ملف مياة النيل....كيفية استخدامها



خبر مبشر..وفد من رموز حزبية و سياسية يزور اوغندا للتباحث بشأن ملف مياة النيل... بداية جيدة ان شاء الله للاهتمام بذلك الملف لما له اهمية على امن مصر القومي و يارب ينجحوا في انقاذ ما يمكن انقاذه
و لكن مهما كانت اهمية حماية حق مصر في مياة النيل فالاهم من ذلك هو كيفية استخدام هذه المياة داخل مصر....للاسف ادارة المياة في مصر سيئة جدا و اتحدث هنا بالاخص عن منظومة ري الاراضي الزراعية ... الترع و المصارف حفرت منذ مئات السنين و اصبحت منبع للامراض و الاوبئة و ضررها اكثر من نفعها ان لم تكن معدومة المنافع اصلا ثم اننا في مصر لدينا سابقة حصرية اننا نروي الارض الزراعية بمياة الصرف الصحي المعالجة..و لا تسأل عن امراض الكبد و الكلي كيف تفشت في المصريين.
اذن لابد من اعادة النظر في منظومة و اساليب الري في مصر و ترشد الاستهلاك في الرى و ترك او على الاقل تقليل استخدام طرق الري و الصرف القديمة كالري بالغمر و الصرف المكشوف..