
حكمــة اليوم
الاثنين، 13 يوليو 2009
المال و سلطته فى حياتنا....

السبت، 11 يوليو 2009
حبة لمـــاضة..7abet lamada

الجمعة، 10 يوليو 2009
مصر فى صورة و تعليق
الأربعاء، 8 يوليو 2009
كشف الكذب بدون جهاز
و طبعا فى النهاية لا تتجاهل الحقيقة عند كشف الكذب و نهاية المطاف ليست كشف الكذب او معرفة الحقيقة و لكن الحرص من هذا الشخص الكاذب
انا بقى بقول ايه...لو كنت امرأة كل الخطوات المذكورة اعلاه ستنفذها بالفطرة و توماتيكى توماتيكى *_^
حلم....مدينة صديقة للبيئة
لو سأتخيل مدينة صديقة للبيئة ماذا سأقول...؟؟!!!
اول حاجة حقول انها تكون بعيدة عن التجمعات الصناعية و حتى الزراعية ...شوارعها واسعة...المسطحات الخضراء كبيرة بما يكفى...و ايه تانى؟
اليكم التفاصيل
ممكن نحلم شوية بنظافة ونقاء الجو والألوان المتناسقة للمباني
هنقول بالتفصيل عن شبكة الطرق المنفذة بعناية حيث تبتعد الطرق بمسافات كافية عن المنازل أو العمارات السكنية لمنع حدوث إزعاج للسكان من أصوات آلات التنبيه وأصوات موتورات السيارات التي تعمل بالغز الطبيعي الذي لا يتعدى نسبة العادم فيها عن النسب المسموح بها في قانون البيئة
وطبعا توفير مسطحات خضراء بالمدينة تتعدى نسبة 75% من المساحة الكلية للمباني وذلك بخلاف المتنزهات والحدائق الخاصة و طبعا يتم استخدام مبيدات للحشرات الطائرة يتم رشها في فترات الصباح الباكر وقبل الغروب و يراعى فى هذه المبيدات انها تكون صديقة للبيئة وغير ضارة بصحة الإنسان ...
و بالطبع لابد من وجود فيه خطة للعناية بالمسطحات الخضرا على المدى الطويل و شبكة رى متطورة تراعى ترشيد استهلاك المياة ....
واهم شئ هو وجود آلية واضحة و منظمة لجمع القمامة من الناس تضمن التخلص منها اول بأول
ويتم جمع القمامة والتخلص منها بمعرفة إحدى شركات النظافة المسجلة بوزارة شئون البيئة ( جهاز شئون البيئة ) وتقوم الشركة بتوزيع أكياس لتجميع القمامة على جميع الشقق السكنية والفيلات وهذه الأكياس من لونين أكياس زرقاء للتخلص من القمامة المنزلية مثل بواقي المأكولات والبامبرز والأوراق والأتربة البسيطة والمواد العضوية التي يمكن أن تتحلل بمعرفة العوامل الجوية وأكياس حمراء للمواد الخطرة
نسبياً مثل الزجاج وورق الأشعة والسرنجات البلاستيك وجميع المواد التي لا تتحلل عضوياً بفعل العوامل الجوية والتربة وتم نشر عدد 1000 صندوق قمامة مجاورة لكل عمارة سكنية وفيلا يقوم السكان بوضع المخلفات داخل الأكياس البلاستيك الموزعة عليهم من قبل الشركة داخل هذه الصناديق وتقوم الشركة بدورها بالمرور اليومي صباحاً ومساءً عن طريق سيارة مجهزة بتجميع القمامة ونقلها إلى مصنع تدوير القمامة الذي يبعد عن المدينة مسافة بضعة كيلو مترات
---------
ياريت والله ياريت.....
صحيح...شعب فقرى
قصيدة ساخرة من الدرجة الأولى
بقلم : أحمد فؤاد نجم
و بصراحة اجمل حاجة قريتها له
شعب فقرى نظرا لأن النعمة فاقت حدها
ولأننا مش قدها
ولأن فعلا انجازاتك فوق طاقتنا نعدها
ولأننا غرقنا في جمايل مستحيل حنردها
نستحلفك ....... نسترحمك
نستعطفك .......نستكرمك
ترحمنا من طلعة جنابك حبتين
عايزين نجرب خلقة تانية ولو يومين
اسمع بقى إحنا زهقنا من النعيم
ونفسنا في يومين شقا عايزين نجرب الاضطهاد
ونعوم ونغرق في الفساد
بيني وبينك حضرتك دا شعب فقرى مايستحقش جنتك
أنا عارفه شعب ماينفعوش
إلا شارون وبلير وبوش عايز يجرب الامتهان
ويعيش عميل للأمريكان
بيمد "غازه" لإسرائيل ويومين كمان
ويمد نيل أهو يعنى نشرب ميه واحدة
ندوب في بعض ماء وماء وماء
ونفض سيرة الانتماء
وبلاها نعرة وطنطنة تبقى البلاد "مستوطنة "
(متسلطنة بالسرطنة) إيه اللي خدناه م الكرامة والإباء
حبة خطب وكلام...كلام
إحنا راهننا على النظام
ورضينا بخيار السلام
(بخيار) حنسد عين الشمس بيه علشان مايطلعش النهار
ويطلع لمين؟ حبة معارضة مغرضين؟
وحسب بيان السلطة شلة مأجورين؟
ياعم فضك سيرة وارضى بقسمتك
دا شعب مش فاهم أكيد يالا اطرده من رحمتك
وإن كنت غاوي الحكم خليك مطرحك
حاغطس واقب وأعود بشعب يريحك
راضى وعمره مايجرحك
أخرس ومايسمعش وأعميلك عينيه
مش كل قرش يبص فيه مايقولش لأه، وفين، وليه
يضرب ينفض في السليم
وعلى الصراط المستقيم
كل اللي يعرف ينطقه
عاش الزعيم
يحيا الزعيم
----------
ويل لأمة تنصرف عن الحقل إلى الزقاق...الجزء الثانى
كان جاد فى البدء يعيش مع بعض البلديات فى شقة صغيرة فى احدى المناطق الشعبية و يتقاسمون الايجار سويا و كلا منهم شاب اعزب ربما اتى من بلدته من فترة قريبة او مضى عليه فترة طويلة نسبيا و يفكر فى الانفصال كما يفكر صديقنا جاد الذى نصحه ادهم بان يستأجر غرفة اصغر و ارخص فى منطقة شعبية ليست ببعيدة عن المنطقة التى يعيش فيها و يتزوج فى هذه الغرفة لحين ييسرها ربنا و تفرج من عنده, و قرر جاد العمل بالنصيحة خاصة انه مستريح للعمل الحلال كعامل بناء و مكسبه لا بأس به رغم انه لا يستطيع ان يدخر ما يكفى لشراء ارض كما وعد والدته لان اسعار الأراضى فى ارتفاع مستمر و ارضه المتواضعه قد اضاعها الرهن نهائيا...لذا قرر ان يبدأ حياة جديدة فى عاصمة المحروسة, و كان عليه ان يسافر لبضعه أيام لقريته ليعقد قرانه على ابنة عمه المراهقة التى ما ان سمعت انها ستعيش مع عريسها ابن عمها فى مصر حتى تهللت اساريرها فها هى اخيرا سترى الدنيا و تعيش فى مصر كمان.....ايام و يتم الزواج و يصطحب جاد عروسه الى القاهره و كان قد جهز الغرفة الصغيرة لاستقبالها....تمر عدة سنوات لا يتحسن فيها حال بطل قصتنا كثيرا فلا يزيد اجره الا قليلا و موجة الغلاء التى عصفت بالجميع حتى من هم افضل حالا منه فماذا تفعل معه و قد اصبح له ثلاثة اطفال و اسرته الآن قوامها خمسة افراد يحتاجون للطعام و الشراب و فسحة اكبر من هذه الغرفة الضيقة و اشياء اخرى بديهية ربما كانت تتوفر له لو ظل فى قريته.يا ترى فى السنوات الأخيرة...نقول الـ 40 او 30 سنة الأخيرة كم واحد عمل مثلما عمل بطل قصتنا.....و يا ترى كم يبلغ التأثير الذى قام به هؤلاء على الطبيعة الديموجرافية لمصر و هل تأثرت سلبيا ام ايجابيا, و هل تعتقد ان مشكلة العشوائيات سببها هذا النزوح؟طبعا انا ذكرت ان بطل القصة صعيدى و استهلمت الاسم "جاد" من نكته شهيرة لكن هذا لا يعنى ان النموذج لا يتكرر بحذافيره فى الريف فى الوجه البحرى.اسألكم..هل تعتقدون ان السبب هو المركزية...مركزية القرارات و الخدمات و فرص العمل , هل تعتقد ذلك رغم كل المشروعات التنموية التى يُعلن عن انشاءها فى الاقاليم المختلفة, و اخيرا هل تعتقدون ان هذا النزوح اثر بشكل سلبى على النشاط الزراعى فى مصر؟كلها اسئلة عالقة فى الأذهان و تحتاج لاجابة..





